Wednesday, 22 April 2015

The Magic Called Nature

I wandered lonely as a cloud 
That floats on high o'er vales and hills, 
When all at once I saw a crowd, 
A host, of golden daffodils; 
Beside the lake, beneath the trees, 
Fluttering and dancing in the breeze. 

Continuous as the stars that shine 
And twinkle on the milky way, 
They stretched in never-ending line 
Along the margin of a bay: 
Ten thousand saw I at a glance, 
Tossing their heads in sprightly dance. 

The waves beside them danced; but they 
Out-did the sparkling waves in glee: 
A poet could not but be gay, 
In such a jocund company: 
I gazed---and gazed---but little thought 
What wealth the show to me had brought: 

For oft, when on my couch I lie 
In vacant or in pensive mood, 
They flash upon that inward eye 
Which is the bliss of solitude; 
And then my heart with pleasure fills, 
And dances with the daffodils.

by William Wordsworth
هذه القصيدة خطرت في بالي حين مررت بالصورة أدناه .. 
أزهار النرجس البري الصفراء .. 
و يالعشقي للطبيعة و للأزهار ! 
شاعرنا كان يتنزه في 
 Glencoyne Bay, Ullswater, in the Lake District of England .. 
حين مر على حقل من أزهار النرجس ، و النرجس ملهم الجمال و الشعراء .. فولدت هذه القصيدة .. 
في علم الزهور Florigraphy
- فلوريقرافي - 
النرجس يرمز للكثير من المعاني : 
- السعادة 
- النشامة و الفروسية 
و على صعيد سلبي : 
- الشكوك .. 
- الحب اليائس 
و في بعض الروايات : تقدير الذات و الأنا العالي أو حب الذات ، استشهادا بقصة Narcissus.. 
و من هناك جاء مصطلح نرجسية .. 
..
و في الوقت المعاصر تستخدم الزهرة كشعار لمحاربة مرض السرطان و زرع الأمل في قلوب المرضى - كفانا الله و إياكم و شفى المرضى - 
.. 
زهرة مولد مارس ، كما يسميها البعض ، هي إعلان ربيعي أولي .. التقط جمالها هذا الشاعر في قصيدة بوزن ثابت موسيقي يتناسب و الوصف الحالم الذي تحمله سطورها .. 
..
أتمشى  وحيدا كغمامة ، تمر في أثناء رحلتها على التلال و الوديان ، و تستوقفها قبيلة من النرجس الأصفر الذهبي ، تملؤ المكان حول البحيرة و تحت الأشجار . تتمايل و ترقص على عزف النسيم .. 
في مشهد لا يتوقف كانت آلاف منها تقف في طوابير على حافة البحيرة ، مثل مجموعات نجمية لامعة في مجرة درب التبانة ، الآلاف منها كانت تتمايل بمرح ، تراقصها الرياح .. 
أمواج البحيرة كانت تهتز طربا مع النسيم ، لكن النرجس تفوق عليها ببهجته ، و لا تسع أي شاعر سوى السعادة في صحبة ماتعة كتلك .. 
أطلت النظر و أمعنت .. متفكرا مالذي أهدانيه هذا المنظر البديع .. 
ذكرى ~ 
حقل النرجس الذي يرد الروح ، أهداني ذكرى .. 
أصبحت سلواي في الأيام الغائمة الكئيبة ، و في مزاج متكدر ، أو حتى أثناء وحدتي الهادئة ، يكفي أن تمر تلك الذكرى ، كصورة ذهنية سريعة لتنتشلني من كل ذلك ، و تملأ قلبي بنشوة تجعله يرقص طربا كما النرجس حين تمر عليه نسمة الربيع ~ 
و ذلك سر عشقي للطبيعة ..


No comments:

Post a Comment