Monday, 1 June 2015

Flowers : A Legend - Part 2

و من حكايا الفوكلور القديم من أمريكا الجنوبية ، حكاية زهرة اللوتس ..
يقال أن زهرة اللوتس التي تنمو في نهر الأمازون ، هي في الأصل نجم ، سقط من السماء على الماء و تحول إلى زهرة .. 
و من هنا تبدأ الحكاية .. 
يحكى أن فتاة من بنات أعيان أحد القبائل البرازيلية ، أخبرها والدها أن هناك فارس وسيم و قوي جدا يسكن القمر ، و صدقت الفتاة قصة والدها ، و وقعت في حب الفارس الذي يسكن القمر ، و لم يعد أي شاب في القبيلة يلفت انتباهها ، و باءت كل محاولات العائلة لتزويجها بالفشل . 
كانت تقضي الليالي المعتمة في انتظار القمر ، و أيام اكتمال البدر كانت تقضيها تحت ضوءه ، تنظر طويلا إليه ، تحاول رؤية وجه حبيبها الخيالي . يئست عائلتها من محاولة إقناعها أن ما تشعره و تعتقده هو مجرد وهم . 
في أحد الليالي المقمرة ، خرجت الفتاة كالعادة تحاول أن تصل إلى حبيبها ، أو تتصل به ، و أثناء سيرها ، رأت بحيرة صافية و قد انعكست صورة البدر عليها ، فظنت أن الحبيب قد جاء إلى البحيرة ليستحم ، و بدون تردد رمت بنفسها في البحيرة و بطبيعة الحال فقد غرقت الفتاة - رحمة الله على المسلمين - .. 
المهم أن الفارس الذي يسكن القمر ، قد آلمه بشدة ما حصل للفتاة التي كانت متيمة بحبه ، و خسرت حياتها من أجله ، و بما أنه لا يملك إعادتها للحياة ، فقد قرر تحويل جثتها إلى نجمة أرضية ، و بالتالي إلى الزهرة العملاقة التي تسكن أنهار الأمازون ، و تعتبر ملكة الأزهار المائية . 
و هكذا تحولت الفتاة إلى زهرة لوتس ، يقال أن لا تتفتح إلا مساءً ، و أنها لا تتفتح عن آخرها إلا في ليلة صافية ، و بدر مكتمل . - النهاية -
خرافة كما ترون ، لكن جميلة ، كل مرة ترى فيها زهرة لوتس ، سوف تتساءل ، هل هي تلك الفتاة يا ترى !؟ أو ربما على الأقل ستبتسم و أنت تتذكر الكلمات التي قرأتها هنا :) 
كما ترى أنت أقمت علاقة أعمق قليلا مع هذه الزهرة من غيرها . 
و هكذا كلما عرفت عن عالمهم أكثر ، اتربطت أكثر بهم ، لا تزال في جعبتي الكثير من الحكايات ، لكن قلمي يتباطئ يوما عن يوم ، و سطرا عن سطر . سأكتفي بهذا و أختم بأمنية .. 
In another world or another life , I want to be a florist ~ 
MissYellow


No comments:

Post a Comment