"Dear, dear Norland!" said Marianne, as she wandered alone before the house, on the last evening of their being there; "when shall I cease to regret you? -- when learn to feel a home elsewhere? -- Oh happy house! could you know what I suffer in now viewing you from this spot, from whence perhaps I may view you no more! -- And you, ye well-known trees! -- but you will continue the same. -- No leaf will decay because we are removed, nor any branch become motionless although we can observe you no longer! -- No; you will continue the same; unconscious of the pleasure or the regret you occasion, and insensible of any change in those who walk under your shade! -- But who will remain to enjoy you?"
عزيزتي نورلاند ، متى سأتوقف عن افتقادك ؟ متى ستصبح أرضا سواك وطنا ؟
يا أيها البيت السعيد هل تعلم كم ألمي و أنا أرقبك من هذه البقعة ؟ البقعة التي لن أعود قادرة على رؤيتك منها بعد الآن ..
يا تلك الأشجار المألوفة ، سوف تبقين كما كنتِ دائما ، لن تذبل أي من أوراقك برحيلنا ، و لن تتوقف أغصانك عن الحركة لأننا لم نعد نراقبها كما كل يوم ، سوف تبقين كما كنت دائما ..
غير واعية بالأفراح أو الأحزان التي تدور حولك ..
غير آبهه لأي تغيير يحصل لأولئك الذين يمرون تحت ظلالك ..
ياه ، من سيبقى ليستمتع بك ، بظلالك و اهتزاز أغصانك من بعدنا ؟!
- ماريان في آخر مساء لها أمام منزلهم في نورلاند-
Sense and Sensibility- Jane Austen
.
.
ذات قراءة قال كاتب بما معناه ، إياك أن تزرع نفسك كفسيل نخل في أي مكان ، لأنه حين يحل موعد الرحيل ، سيكون انتزاعك مؤلما ، النخل حين يمد جذوره ، يصعب اقتلاعه ، و كذلك أنت ..
ستتألم بلا انتهاء ..
و بالرغم من أننا نعرف ذلك ، إلا أننا لا نجيد اتباع ذلك ، في سكرة الحضور و العيش و المبيت ، ننسى حقيقة أننا مؤقتون هنا ، و عما قريب تُشد الرحال ..
يا للمنافي التي لفظتنا ذات استطيان ..
و ياللأوطان التي نفتنا دون استئذان ..
بالله حنانيكم على قلب أرهقه السفر ..
#missyellow
No comments:
Post a Comment