مثل ما أن الكتب غذاء العقل ، فالطبيعة غذاء الروح ..
و أزهارها راحة العين ، و رفاهية الأنف ..
و صحبة أليفة لمن تربطهم بالطبيعة صلة حميمية ..
ما لا يعرفه البعض أن للطبيعة لغة ، لا يفهمها إلا الذين يجيدون الغرق في ملكوتها و الاستماع بأعماقهم إليها .
لكل كائن فيها شكل ، و اسم ، و وظيفة. و جزء من ارتباطك بها ، هو معرفتك بهم ، تماما مثلما تفعل حين تريد أن تكوّن علاقة مع أحدهم ، بقدر ما تعرفه ، بقدر ما يقوى اتصالك به ..
و لعل أكثر أعضاء الطبيعة فتنة على مر العصور ، الزهور ..
هذه قائمة بأسماء الأزهار المشهورة :
دوارة الشمس : sunflower
ليلك : lilac
أقحوان : daisy
شقائق النعمان :windflower
النرجس : Daffodils
السوسن : iris
الورد : rose
الياسمين : Jasmine
الخزامى : lavender
الأوركيد : orchid
الزنبق : lily
اللوتس : lotus
التيولب : tulips
القرنفل : carnation
الفاوانيا : Peony
زهرة إكليل الجبل : Rosemary
..
الزهور عالم واسع ، تحت كل نوع مما ذكر اسمه عشرات الفصائل ، و الألوان و الأشكال و الأسماء لا يسعني الدخول في التفاصيل فلست بخبيرة ، لكن أعرف أن لكل منها معنى ، و لبعضها حكايا و تاريخ يمتد إلى قرون ما قبل الكتابة ، و اليوم هي جزء من تراث شعبي تحفل به كتب الأدب ، شاهدا على أن الإنسان الأول قدس الطبيعة ، و كانت جزءً من موروثه الشعبي الذي لا يزال يحكى إلى يومنا هذا .
خرافات الإغريق كما يعرف الجميع ، و ولدت مع رغبة الإغريق في إيجاد شروح للظواهر الطبيعية ، و بطلت إحدى تلك القصص ، زهرة دوارة الشمس ..
يحكى في الخرافة أن فتاة عذراء وقعت في حب "أبو اللو " و صارت تتابعه ببصرها منذ الشروق و حتى الغروب ، أبو اللو كان إله الشمس عند الإغريق ، يحملها على عربة صعودا و نزولا كل يوم . تركت الفتاة كل أعمالها ، و لم يكن لها سوى متابعة أبو اللو كل يوم . أزعجه غباؤها ، فرماها بسهم ، فتحولت إلى دوارة شمس ، تتابع الشمس أينما حلت ، و في رواية أشفق عليها إله آخر ، فحولها إلى دوارة شمس - حتى تتابعه براحتها إلى الأبد 😒 -
- أستغفر الله -
و من حكايا الفوكلور القديم من أمريكا الجنوبية ، حكاية زهرة اللوتس >> يتبع
Missyellow

No comments:
Post a Comment