"Our doubts are traitors, and make us lose the good we oft might win, by fearing to attempt".
- (Act I, Scene IV).
شكوكنا عبارة عن عميل خائن ، إنها تزرع فينا الخوف من المحاولة و هكذا نخسر أي شيء جيد ربما كنا سنكسبه - لو حاولنا - ..
عبارة شكسبيرية حكيمة ..
أغلب خساراتنا في الحياة منبعها خوفنا من المحاولة ، و خوفنا من المحاولة منبعه شكنا في الفوز ..
معظمنا يلعب ليفوز ، و يحن يشتم رائحة الخسارة فإنه ينسحب مقدما ، فذلك مؤذٍ للأنا ..
لا ندرك أننا في أثناء حمايتها نخسر أكثر ، لأنه ربما كانت هناك ربع فائدة أو ربح أفلتت على يد إحجامنا عن المحاولة ..
قبل عدة أسابيع كدت أن أكون أحد ضحايا الأنا و الشكوك ، كنت قد قررت الإنسحاب من محاولة ظننتها فاشلة - و لازلت - لأن كل المعايير لا تلعب في صالحي على الإطلاق ..
كنت سأنسحب دون أن أحاول لأن فرصتي في الفوز كانت .01%
و أنا لا أحتمل الخسارة ، الأنا عندي عالي لدرجة أليمة ..
لا أعرف كيف توقفت ، في نفس اليوم لأفكر : فلتكن الخسارة الأولى .. ثم ركضت عائدة باتجاه فشل محقق ..
لماذا ؟ لأنها فرصة ، و من الغباء أن لا نلتقط كل الفرص بغض النظر عن نتائجها ..
و مع أنني لازلت مقتنعة بأنني لن أنجح ، لكنني كسبت أشياء أخرى . غالبا أنني كنت سأتخلى عن الفكرة و أحجم عن المحاولة مرة أخرى لكنني وجدت دافعا ينمو بعد ذلك الفشل لأن أعمل بجد استعدادا للعام القادم و المحاولة القادمة ..
كان جيدا مني أن طردت العميل الخائن ، فقد تعلمت أنه لا بأس ببعض الخسارات ، فبعض الخسارات مكسب ؛ إنها درس من دروس الحياة ..
#missyellow

No comments:
Post a Comment