"If it was a fantasy, it won't have hurt that much "
لو كانت خيالا أو حلما ، لما كانت تؤلم إلى هذا الحد " ..
أبحث دائما عما يسرقني مني ، و من كآبة الحياة . وقعت على دراما أليفة مضحكة ، كوميديا ممتعة . لم أكن أعلم أنني سأقضي آخرها دموعا ، و سهرا حتى الثانية بعد منتصف الليل ، ليلة دوام ..
..
الدراما ليست مبكية ، لكن تشابه الخبرات المؤلمة ، يوقظ الذاكرة النائمة ، و يسفر عن الأوجاع المنتقبة ، و هكذا كانت تلك العبارة ..
كانت البطلة تعيش حياة دافئة بينما فقدت ذاكرتها ، و حين عادت إليها الذاكرة ، أصبح عليها ترك كل ذلك الدفء و العودة إلى الواقع ..
كان مؤلما جدا ، كلما مرت عليها أشياء مشابهه ، بكت فقدا لذلك الدفء ، فأخبرها زوجها أن ذلك كان وهما ، و أنها ستنساه قريبا ، فهذا هو واقعها الحقيقي و ذلك كان وهما عابرا ..
" لو كان وهما أو خيالا ، لما كان يؤلم بشدة "
مثل كل المرات التي انتقلنا بها لعيش مؤقت في مكان أجمل و بين أناس نحبهم ثم أصبح علينا العودة إلى الواقع . يشبه أن يسرقك أحدهم من حلم لذيذ ، و يرمي بك فجأة من السرير على الأرض ..
لكنك تعلم أنه لم يكن حلما ، بل واقع لا يمكن أن تصله يداك بعد الآن ، أو أن تعود إليه متى اشتهيت .. يصبح الفقد أشد إيلاما هنا ، و أنت مثير للشفقة ..
حين تشعر أنك تركت قلبك في مكان ما و ارتحلت عنه بعيدا مؤلم ..
و حين لا تعد تريد العودة إليه مع جماله ، خوف الوجع و الفقد لو رحل ثانية ، مثير للشفقة ..
و بين الإثنين كانت البطلة غارقة ، و تبكي ..
و بين ذكريات مشابهة ، انقضى معظم الليل ، أشاركها الدموع ، و أحاول إخراس قلبي ..
- لا أستطيع الذهاب إليك ، و لا أستطيع الرجوع إليّ ، تمرد قلبي عليّ - ~
#missyellow

No comments:
Post a Comment